وردة مـــن بستـــــــــان الدمـــــــوع

أنا تلك الزهرة المنسية .. صاحبة العطر المتلاشي .. والقائمة على جذور مرثية .. لكنني هنا ولا مجال لي لأغير مكاني أو تاريخي .. ولا حتى أن أبحث عن تاريخ جديد ....

على هذا الحال ...

بصمت نطق... وهل هناك ما يقال...؟

بلمح انصرف .... أهناك من لقاء ... ؟

 
هكذا كان حبنا ... وهنا يقف همسنا...

صدقنا ...

لما كل ما كان أصبح خيال

أهو  ماض أم روح كبرياء

 
أخوة.... وصدق .. ووفاء

وما عاد لهذا من ضياء

قلم توقف عن البكاء

هل لك معه من رجاء

 
قناديل وأشواق وأوراق

ودموع خلقت الأعذار

 
أراه.... لكنني ماعدت يوما أتغناه

كلام... ماء يصب فوق الرمال

يال الزمان ...

 
هنا كنا.. وهنا كانت.... وهكذا قلنا....

والآن ... ماذا بعد الآن ....

 
يسحب عينيه من علي ...

كأنه ماعاد يحن إلي....

 
ترى ؟ هل مازالت صوري عالقة بذكراه

ولم كل هذا ....

أفقط لأنه اشتهاه
 


أضف تعليقا

rami1155 من سوريا
23 مارس, 2008 05:01 ص
كان الوداع.. و من غير سابق مقدمات...
تركني لغربتي... أسامرها لتسامرني...
تركني هنا لوحدي... أعالج لوعتي... و أناجي وحدتي...
كانت لحظة توقف فيها الزمن.. توقف فيها الشعور...
كل شيءٍ فيها كان أقرب إلى الجمود...
حتى دمعتي حارت في محجر عيني.. أبت النزول..
لا أدري لأي شيءٍ تركني؟
و لا أدري ماذا أفعل إذا جسد الحنين معاني غربتي؟..
رجوته.. توسلت إليه.. لا تبتعد عني..
لا تتركني هنا لصمتي...

أرجوك إن رحلت فلا تدع ابتسامتي تودعني معك..
اتركها معي تذكرني بك لأنك أنت فقط من حاول أن يرسمها على وجهي..
و إن كان لابد من الرحيل.. فارحل و اترك لي دمعتي..
تحوم على قبري.. تذكرني بك حينما تمسح معها ألمي...
ارحل... و اترك ابتسامتي ممزوجة بدمعة الألم الذي يعتصرني..
ارحل.. و اترك لي قراطيسي و محبرتي...
تواسيني في غربتي...
ارحل و انحت على قبري أني أحبك...



تقبلي مروري
رامي

wafa12 من المغرب
04 يونيو, 2008 08:22 م

كلمات جد حزينة ياأمولة
ولكن الايقاع جد متناغم
استمتعت بقراءة أسطرك من جديد
اشتقت لأحساسك الجميل في كتاباتك

لا تبخلي علينا يا أمولة
mafhm من Anonymous Proxy
06 يوليو, 2008 12:56 م
الحزن في كلماتك
يوازي حزننا على غيبتك
كوني بخير