لكنني احترت في كل قطرة
لما قلمي يبكي ليكتب لك ...
لما أنت بالذات كل شيء أصبح لك
قالو لي ذات مرة أنك شمعة تبكي لأضحك
وأنك بحر تغضب لأهدأ
علمت منهم أنك مثل الجبال صامد في وجه جنوني
وأن حماقاتي تزيدك يوما بعد يوم حلما
وأن كل ما أنا عليه الآن ... أنت من جعلته هكذا
قالو لي أنك تظمأ لتروي زهرتك الذابلة
وأنك تبتل لتحمي طفلتك الخجولة من المطر
وأنك تواجه الليل الساكن ليبدو لي ضاحك
وما كنت يوما أعني لك هذا
وأحاول أن أكتب لك من جديد
أسطرا ....وأسطرا.... وأسطر....
وكي أبني قناعاتي من جديد
على أنك أنبل.... وأنبل....
وأبتعد عن حلم روياتي
فقد علمت أنك حقيقة
حقيقة تمنيتها منذ أمد لحياتي ....
مرة بعد مرة
أجد نفسي أكتب لك
بدمعي .. وقلمي.... وأنيني
فقد اشتقت لك
وأنك من تضيف على حياتي كل بديع
ألا تزال تهواني ؟
أم أنك عازم على نسياني؟
لأنني ببساطة لا أجد ما أكتبه سوى .....
أحبــــــــك












04 فبراير, 2008 01:27 ص