إني أشفق عليك من قلب البارد
من دفئك الجامد
اشفق على تلك العينين الؤلئيتين
تغفيان على صدى الموت
اشفق على صدرك الحديدي
الذي لا تجد لأي مرأة تهبه
أو أنك تزينه لـ لا امرأة
فقط كي تتباه به أمام مرءاتك
يضيعني ما بين خصلاته
تمتمتك الليلة هذه تقهرني تضيعني ما بين قرارتك
وسائدك المبللة تأرقني
كأنك تظل الليل تناجيني
وصمتك العسلي ينقلني
أجد نفسي ما بين حكاياتك
لكني أعود لكلماتك
لأجدك المنسي ما بين رواياتك
ولأجدك الظل لـ لا جسد
أجل إني أشفق عليك
أشفق على كلامك الضائع ما بين الأحاديث
وعلى عملك المنسي ما بين التواريخ
أشفق على خديك من ابتسمتك الباردة
وعلى لسانك من كلامك الغريب
كل النساء لديك سواسية
وكل العيون في عينيك قاسية
أشفق على ذلك العقل المتحجر
والأمل المتكسر
والحلم المبعثر على مائدة هذيانك
أشفق على نفسي من اشفاقي عليك
لأنني أعلم أن قلبك لك
وأنه لا مجال لأسكن هذيانك
لكنني أشفق عليك
لأنك ستصبح قريبا من الأرشيف
وسنضعك على هامش التقصير
وستبقى عنوان التهميش






















19 يونيو, 2007 04:10 م