أنا تلك المومياء أمام كلماتك
والهادئة ساعة ثورانك
هي أنا تلك التي يسعى الشتاء لمسح دموعها
ويبغي الصيف حنان دفئها
هي أنا تلك التي ترفضني بساعة صمت
تعشقني يوم يكون الخفت
أنا التي تجوب شوارعك الظلماء
تسهر بين أروقتها الجرداء
أنا الوحيدة التي تسمع أنين قلبك
وتحب هدير صوتك
أنا تلك التي لطالما أحببتها
أردتها لنفسك وامتلكتها
لكنك الآن أهملتها
تناسيتها
تركتها تغفو بين سطور يابسة
وبين صحف كتبت عليها كلمات في حبك
تجاهلت كل المشاعر التي بنيتها
هدمت كل الأحلام التي حلمتها
أردت نفسك حرا طليقا
وعنيت بهذا أني كنت قيدا ثقيلا
لا أعرف لما أهملتني
وبكلماتك تلك جرحتني
ومع ذلك أحببتني
إن كان هذا مجرد كلام أصبح من النسيان
هذا قلبي الذي لطالما رعاك
عكفت أنت اهماله ساعة بغياك
لكن هذا أصبح من النسيااااااااان


























27 ابريل, 2007 01:23 ص