وردة مـــن بستـــــــــان الدمـــــــوع

أنا تلك الزهرة المنسية .. صاحبة العطر المتلاشي .. والقائمة على جذور مرثية .. لكنني هنا ولا مجال لي لأغير مكاني أو تاريخي .. ولا حتى أن أبحث عن تاريخ جديد ....

هــــــــــــــــــــــــــــــــــو .....؟؟

كل ما لديه بضع كلمات.. قديمات.. باليات... تلاشت منها المعاني... لكن هذا كل ما لديه ..
كل ما يفعله الصراخ.... التذمر من ثم البكاء.. فلا حال يعجبه.. ولا اعجاب على حاله...
كل ما يحبه البقاء... ذهول واشتياق.. وفي نفس الوقت آهات وآلام... وتفكير لا يطاق...
كل ما يكرهه اللقاء... فقد أحب وحدته وعزلته... ولم يعد يعلم ما يحيط بدنياه...
هذا هو ... بذهوله وشحوبه... بنشاطه وعطائه... هذا هو لأنه أراد أن يكون هو...
الألم يسري في عروقه... كمجاري الدماء.. واشتياقه يحيطه.. يحبطه... وينسيه العزاء ....
صرير النملة يوقظه... ما عاد يعرف طعم الممات ولا يهدأ له بال في الغياب...
أقاويل كثيرة تجتاح فكره.. لا يدري ما لها من أصوات... ولا يعلم ما كان مفهومها عند العقلاء...
أصبح يسمع صدى الأمواج المتراطمة... وكأنه لها متماثل... فكل عضو في جثته الباردة.. يلطم الجزء الآخر... ويسير في تخبط....
تخبط ما بين السعادة والعزاء... الفراق واللقاء.... السلام والوداع
...................
 
 
 
 
 
لأنه يمشي دون هدف......


أضف تعليقا

hagacity من السويد
07 فبراير, 2007 01:39 ص
الصديقه العزيزه
هذا هو يجب قبوله بكل ما فيه
انه انسان وليس تمثال
مع تحياتى
يوسف